الصحيفة لا تختارني
أنا من أختار الصحيفة; لأنها تشبه المعنى..
وحين أختارها، أجد أن حالة الانفعال العاطفي التي أعيشها
قد تحرج الصحيفة لأنها عفوية مباشرة, ولكني ألتزمت!
فأعود لأبحث وأبحث وأعدل
وأختفي وأتواصل وأغيب وأبدل.
اثنائها وقبلها الصحيفة عاتبت لتأخري غير المبرر..
وفاتني الظهور من خلالها..