لدينا أحلامنا البعيدة، وللموسيقى سطوة الوسيلة.
سيأخذني اللحن ككل مرة إلى تلك الروح التواقة الخاصة بي، سينقلني لمعنى الحياة، ستضج الآلات في صهوة الايقاع ولكن قلبي الذي لم يشاهده أحداً بينها، كان يسافر بين الأنغام، كل الحواس والمشاعر أجمعها هناك تطوف في أثير الجاذبية السعيدة.
منذ ١٥ عاماً وهذه الموسيقى كما عهدتها كاملة متجلية طاغية.
تناسبني تحفل بي وأحفل بها لم ينقص منها ملي أحساس ولا نانو شعور.
أنها أحد مكونات عاطفتي الحقيقية..