يتكئ على رؤاه
وتشعل ليله الطويل بصيرته
وعن بشاشته التي تحيل الغربة.. وطناً!
وصف البردوني مساكنته مع مرحلة العمى: «إن اللون عندي يُرى بالأذن، ويُلمس بهجسات الوجدان؛ ولهذا أعطيه غير ألوانه، لأني أخلق له ألوانًا من تصوري، في ضوء ما عرفته قبل العمى. حتى أنني أخلق للمعنويات ألوانًا كالسماحة والسخاء، وكالحُبّ والوطنية والشجاعة.»