محمد أمان

2023-12-19

إلى هذه اللحظة والحجاز يختمر بألحان آتيه.

ولصاحبنا الأن شيوع الامثال، وأهمية المعنى.

ولدانة مكة في وجداننا وشم الشعور – اذا ما طار مغنيها ممولاً لمقامات البيت الاول.

ليس له أجادة محمد ولا احساس طلال ولا فهم طارق ولا حرفة  عمر.

ولكن له “الهوية” والهوية بنت الحاضر لا صناعة الماضي كما قال (درويش)

شاهدته (بقلبي) مندفعاً لشجن أم القُرى.

كأنه يملك سنداً متصلاً لأول تهاليل عصر النبوة.

قال “محمد” مرةً ان “اقدم فرقة موسيقية في العالم هي فرقة مكة التي تغني معه” وفي اعتقادي البسيط انه هذا صحيح.

ولأنهم ورثوا المعنى قبل المقام، ودرسوا الحب قبل الشعر استطال معهم الشجن وطاف بينهم كابر عن كابر.

“امان” المغني الذي كان جميل محمود يصحح له ايقاع التصفيق وايقاع يماني الكف في بدايات القرن! لازالنا نحبه كيفما اختار هوَ المذهب.

وكيفما طفق به الشعور وسرحت به قافية الولع.

لم اهدي لأحد هذه الاغنية إلا واهداها لغيره وهذه احد التعابير البسيطة لمفهوم (البركة)