عندما تضيء منارة الروح، نبتهل بالكتابة..

 

  • ستعلمك الأيام
    بأن فاقد الشيء يعطيه وبشده
    وأن الكتاب لايبان من عنوانه
    وأن اليد الواحدة لا تصفق لأنها خلقت للعمل
    وأن السكوت ليس علامة الرضا بل علامة تجاوز
    وأنك إذا خيرت بين طريقين ستبتكر الثالث.


  • في احدى حفلات “ودارت الأيام”
    بكت أم كلثوم عندما غنت: “وقال للحب قوم نفرح”
    ثم بكت أكثر حين أعادته. الكوبليه الأخير كان حالة خاصة..

  • يموت أناس ويولد أخرون
    يأتون ويذهبون ومن بلد الى بلد وأنا لازلت
    على قيد اللهفة وأتساع الذكريات
    أقف على الشرفة، أدخن السيجارة الرابعة على ما أعتقد
    وعبدالحليم خلفي يقول
    “موعود بالعذاب ياقلبي” مرة
    ومرة “عاشق ليالي الصبر مداح القمر”

  • مواليد “الثمانينات” مختلفين عن ما سواهم..
    شاهدوا الكثير والمختلف، لذلك تجده يصادق الجيلين الأكبر والأصغر باريحية تامة
    تجده منفتح على الثقافات برصانة، طربي حد الثمالة، عاشق بحكم الظرف الزمني، عرف كل أنواع الأجهزة وتفحصها واحداَ واحداً ابتداءاً من الراديو وأريل التلفزيون والفيديو وحتى أحدث أجهزة اليوم، عاصر صراع التيارات الفكرية وتقلباتها بحياد ودون تظليل، دخل الشبكات الاجتماعية بحيوية تامة ووعي مناسب، وهذا لا نجده في مواليد التسعينات ولا السبعينات.


  • ليلة صعبة..
    كانت ليلة سيئة كنتيجة.
    فيما يبدو لي أني حتماً تعودت الخيبات.
    وليس من العدل أن أكابر بأن أقول أن ماحدث كان محط أستغراب!
    ولكن نكتب أحياناً ليس للشكوى ولكن حتى نتخلص من الألم الجاثم
    نتطهر من العتب الجارح، ننجو من قسوة أن نلوم من نودهم.


  • في لحظة إخراج الدخان من الرئتين
    تُخلق عوالم أخرى، تمرُّ على جبيني وجوهٌ مخطوفة سلفًا
    عابرون يمتطون الشتات، تنمو شجرة في الهواء وتتسع..


  • كلّما تقدّمت بك الأيام
    تسخر من رهاناتك الكبيرة
    تُلخّص ما مضى بلحظاتٍ معينة تُغيّر صيغتها متى أردت.
    ما الذي كان مُحبّبًا بشأن السنة الماضية؟
    قد لا تذكر وأن تذكرت ستجد لنفسك العذر
    ولكنك لم تعد مهتم.


  • لسنا مؤهلين لتقديم النصائح
    لا أحد يتساوى مع الآخر بمرارة الشعور
    لا أحد يتقاطع مع الآخر بوجع التجربة
    ولا أحد يقف على الحدث مثلما وقف الآخر.


  • فلنحفظ قيمة الغائب وشرف حضوره
    علينا إن حكمت الظروف أن نُدرك ان من تركنا
    وقد عشنا معه تلك الحياة الزاهية.
    أن لا نذكره إلا بكل خير.
    أن نصطاد ابتسامته في وجوه الأخرين وضحكاته في قهقهاتهم
    علينا أن لا نمر سريعاً أمام
    ما أختاروا من أغاني وأماكن وأفكار وألوان وانطباعات.
    علينا وإن تركونا مهما كان السبب ونسونا كيفما كانت الأقدار
    أن نحتفظ بالغالي بيننا. بالمعنى المشترك.
    هذا الكلام المؤجل الذي أختبرني أكثر مما أختبرته هو نصيب قلبي من العاطفة.


  • نصيحة عامة في العلاقات والمشاريع والأفكار
    وهذا لا يعني أن لاتنشغل بأكثر من شيء في وقت واحد
    ولكنها نظرية عامة رغم حساسيتها وغرابتها.
    أي عملية بناء في أي نطاق تتضمن عملية تهديمية ما.
    لذلك حاول أن تكون مدركًا على الدوام لما هو آخذٌ في التهدّم عندما تبني.