أيقنت تماماً ان كل هذه الانجازات التي وصلت لها البشرية اليوم كان محركها هو إجلال النفس والمحاولة لتعزيز كبريائنا الداخلي. اي ان وقود الحياة كلها هو “اثبات العظمة” في الوقت الذي يؤمن فيه البشرية أن الغرور والكبر والمفاخرة هي أتعس الصفات التي قد يوصم بها الانسان. ماهية مزدحمة بنقيضها!