كن مثل يوم الأربعاء؛ الماضي المشرف والحاضر الجميل، لازال الأربعاء يشملنا بلطافته. يحمل زهو يوم العمل الأخير حتى وأن أخذ الخميس مكانته؛ الخميس متخم بذكريات التعب بعد المرح الملل بعد المتعة ولحظات عدم الرضا في نهايته. سيظل الخميس مقهوراً غيوراً حتى أخر يوم في حياته، يقول في نفسه: من أين يأتي الأربعاء بكل هذه العاطفة والجماهيرية! لماذا لا ينساه الناس! لماذا لا يعيروني أنتباههم!
الأربعاء يعطينا دليل صريح واثبات راسخ أن لاشيء في الدنيا يهزم اللطف والبشاشة حتى وأن كانت تأتي من الماضي.
الأربعاء في عالمه الموازي ليس رقم كبقية الأيام الأربعاء هو الربع والمرباع والربيع..
ويبدو أن حبي للأربعاء هو حب من طرفين مشاعر متبادلة بيني وبينه وعاطفة متأججة.