عندما لا تجد من يقاسمك اغنية، فذاك أحد انواع الاغتراب.

عبقرية فكرة الاغنية بعيداً عن الانفعال العاطفي الذي أسسها – هي انها كائن حيوي للأبد.

ينقذك! 

يختبر قلبك! 

يعيدك! 

يذهب بك! 

يسحبك لمدائن الذكرى!

وقد ترتسم على الاغنية وجوه تتذكرها في سماعك الأول دون أسباب وجيهة.

وعلينا ان نسلم حينها بأن الاغنية أعمق من وجودها الشكلي الذي نسمعه.

الاغنية عاطفة أُقتصت من شجر الشعور.

هناك فرح او ألم عاشه الحبيب او المحبوب او الشاعر او الملحن او المغني او ضابط الايقاع حتى! او حتى جميعهم. بأدراك او دون ادراك.

تسرب للاغنية وتشربته وهي بدورها أسقتنا بقدر الاهتمام او الحاجة.