خذاك الموعد الثاني!

المسافة بين حرفيّ الذال والكاف
تكفي لأن يطوي العاشق خطوط الطول ودوائر العرض في الأرض.

كنت أتحدث اليوم مع صديق عن طلال ومحمد، قلت له لكي اختصر حماسه تجاه طلال، إن حالة طلال شيء لله
شيء لا انا ولا انت نستطيع احاطته. هو للمكان عنوان وللزمن إشارة.

اعود لأغنية الموعد الثاني! 

وطلال الذي كان مباشراً دون حواجز. لا نظارة يضعها كالعادة ولا طريقة ينتهجها كسابق الاغنيات.

كانت “خذاك الموعد الثاني” اقل من صرخة واكبر بكثير من اعتراف، وتلميح عن شعور متكرر، من يلحظ الايقاع يشعر بأن الأمور ليست مجرد مسايرة. وان الحب حتى وان كان فخ فهو قدر لا يجب تجاهله.

لماذا فخ ولماذا لم يمكن تجاهله! اسئلة من هذا النوع..

تجعلنا (نرجع البصر كرتين)

جملة” صديق الليل لو تندم على جـرحٍ تركته لي 

لا انسي قلبك المسكين حبيباَ جرحك قبلي”