تلك اللحظة التي يضيق بها الفضاء، ويصبح الذهن مجرد أرجوحة حنين وبندول أنتظار يلتهي عن فكرة الوقت، للأنسان ميزة الجرح والتي تفوق بها عن الكائنات، ذلك النزف الساطع الذي تسمى بالعاطفة “العاطفة العاصفة” .
“حبايبنا” ولو أنها هنا حملت صيغة الجمع فهو واحد! وأنت بدونه وحيد. وحين يهجم عليك الليل بكل أنياب الذكرى الشرسة، ولا مداواة، ولا أمل، ولكنها الجراح الناصعة التي تغريك في كل سانحة بأن تعزز طفولة الشوق. الشوق الذي يذكرك بأنه “وش الدنيا بلاهم“