عندما نتحدث لاتكن مهذباً جداً أرجوك، أعرف أنك مهذب حقيقةً ولكني أريد لحوارنا أن يستمر، أطعن خاصرة الجملة بشتيمة أو بضحكة ساخرة. لاتكن مهذباً وتسجني خلف قضبان الشكر والامتنان لك، أركل التعابير بوصف شوارعي حتى تستنهض في داخلي حماسة الرد، أعرف أنك مهذب والأدب والجمال يجري في أوردتك وشرايينك ولكني أخاف من الكمال وأخشى هذا الحكمة والاعتدال، أغرس في جُملك المماحكة وشرارة المشاكسة.
تنتهي أغلب حواراتي مع الناس لأنهم في وجهة نظري ملائكة، أنا الذي رسمتني اشواك القرية ولونتي شوارع الحواري الخلفية. أرجوك قل شيئاً دون المأمول عندك حتى نكمل الحوار.