وقد تتحول الاغنيات مع الوقت الى (جينات)

بعيداً عن شاعرية “المجرور” ودوائر الايقاع النورانية.

في هذه الأغنية ما يشبه “الـ ماوراء” وجوهر الاشياء.

بين الصوت والشعور هناك منطقة شاسعة “مدري الطرق ولا حس راعيه” ابعد من الآه وأقرب من الاعتراف.

هذه الأغنية (المعراج) رسمها الليل ولونتها المسافات، وامنيات سانحة يسرقها الخجل. 

تخيل أن حرارة الايقاع هي مسافة الود! 

تخيل أن تضيء طرباً، اعترافاً بالحب!

“حتى يظلي مليح القاف ما يشره عليّه”

وشبابة الشوق، والصوت شوق يحترق في الأعصاب والعظام ونواحي الدُجى. 

والطار في غيهب التوقكما لو أنه البدر في سطوعه واستدارته