التجاوز: هو القصه المُلهمة التي ستجعلنا نعيد النظر في ربيع أيامنا

دائماً أنا في صف التجاوز والتغاضي، والمُضي قُدماً دون الألتفات للوراء لأسباب كثيرة؛ أولها: أن لكل مِنا حياة واحدة تخصه هو لا تخص غيره، ومن الغباء والفشل أن تجعل غيرك يحدد كيف ستكون حياتك! 

تنتظرنا في هذه الحياة اللحظات الجميلة، الصحبة الطيبة، والأشخاص الرائعين الذين لم نعرفهم بَعد، والأماكن اللطيفة التي لم نزرها، والأكلات اللذيدة التي لم نتذوقها، والأغاني الشجنية التي سنكتشفها بالصدفة، والقصص المُلهمة التي ستجعلنا نعيد النظر في ربيع أيامنا، كلها هذا أولى من الوقوف عند نفس النقطة، والنقطة قد تكون موقف أو شخص. 

الحياة لك كلها ولكنك أنت من يحاول أن يختصرها بموقف أو يقزمها بشخص.. 

أنهض أيها الوغد الكسول، فقد تأخرت! 

وأنفض عن أكتاف قلبك غبار التردد والفشل.