وأن كان لابد من المشاركة!
فهناك تعبير ينساه الاكثرية مع الوقت، بوح لا يطيقه الانسان اسمه “الخسارة”
يودع الانسان قلبه ونواياه الشريفة لدى أخر، الأخر بدوره يودعه بالمثل.
ولكن هل نسي أحدهم أن البشر طبعهم الجحود، والنكران دوماً أسهل من عقدة الالتزام.
العشم منهج الرجل، والامنية مقصد الانثى، ومن ثنايا هذا يُنسج مفهوم الشراكة.
يظل الرجل واقفاً طول حياته مكابراً ووجدانه يتأكل، وتستمر الانثى في النماء من فتات الخيبات.
ما أشد غربة (الشعور)
كأن هُناك اتفاق على نتيجة محققه دوماً – اسمها “الخذلان“