من ينقذني من أفق محمد عبده اليوم! أعرف هذه الحالة العاطفية حين تجتاحني..
لا نجاة من أبو نورة ولا تأجيل حتى حين أغلق الاجهزة التي توصل صوته، يظل صوت أبو نورة يصهل داخل جمجمتي باحتلال كامل.
حين شاهدت الغيمة الكبيرة صباح اليوم وتغشتني قطراتها، الذاكرة تجاهلت (أنشودة المطر) الأغنية الرسمية في بلادنا للحالة الرومانسية التي ترافق المطر، وطفقت الروح بتذكر هذه الأغنية التي أحتفظ بها في جهازي من ٨ أعوام، وأنا أكتب الأن صوت محمد يرافقني يطوف أرجاء الوجود. لن ينقذني أحد وسعيد بهذا الضياع الفخم..