يروي أمين الريحاني هذه الحكاية في كتابه ملوك العرب، عن الملك عبدالعزيز: بأن قصر المربع كان ما زال قيد التشييد والبناء، وقد لاحظ الملك عبدالعزيز في إحدى جولاته على القصر أن الذي تولى البناء قد وضع على مدخل القصر بيتي الشعر التاليين:
لَسْنَا وَإِنْ أَحْسَابُنَا كَرُمَتْ
يَوْمًا عَلَى الْأَحْسَابِ نَتَّكِلُ
نَبْنِي كَمَا كَانَتْ أَوَائِلُنَا
تَبْنِي وَنَفْعَلُ مِثْلَمَا فَعَلُوا
لكن الملك عبدالعزيز طلب من عامل البناء أن يعدل البيت الثاني ليصبح:
نَبْنِي كَمَا كَانَتْ أَوَائِلُنَا تَبْنِي
وَنَفْعَلُ فَوْقَ مَا فَعَلُوا