كانت السلطات في الصين القديمة، تهدف إلى تثقيف العامة بالقوانين وموجباتها.
فمنذ سنة ٦٠٥م. تعهّد الماندرين، وهم موظفون كبار من نبلاء وأعيان، بلقاء العامة مرتين في الشهر لإطلاعهم على القوانين الجديدة وتبليغهم بالمستجدات.
حتى أن أحد أقدم القوانين الستة في تلك الحقبات يقضي بـ “وجوب تذكير كل العامة بالقوانين في انتظام”
وكانت هذه الممارسة بمثابة اجراء وقائي لعدم الوقوع في فخ “القانون لا يحمي المغفلين”