لن يحل الذكاء الاصطناعي محل المحامي!!

– لعجزه عن التمييز بين الفروق الدقيقة:  قد تكون خوارزميات الذكاء الاصطناعي قادرة على توليد المشورة القانونية لكنها لا تتمتع بعد بنفس المستوى من الفهم الدقيق والإبداع والحكم الذي يمتلكه المحامون البشريون عندما يتعلق الأمر بتفسير وتطبيق المبادئ و السوابق القانونية.

 

– خوفاً على انتهاك الخصوصية:  يمكن لأدوات العمل المعزّزة بالذكاء الاصطناعي التي تجمع وتحلل كميات كبيرة من البيانات أن تثير مخاوف مستخدميها من اختراق خصوصية عملائهم، لا سيما إذا كانت البيانات المقدمة إلى البرنامج تحتوي على معلومات شخصية وكانت حساسة أو سرية.

 

– لافتقاره إلى الشفافية:  لا تتمتّع الأدوات القانونية المعزّزة بالذكاء الاصطناعي بالشفافية في كيفية عملها. ففي حين أن هذه الأدوات تستطيع توليد نتائج دقيقة، غالباً ما تبقى العملية وراء النتيجة مبهمة، ما يجعل من الصعب فهم كيفية وصول الخوارزمية إلى استنتاجها.