في هذه الاغنية خالد بعلمه او بدون علمه، لخص تاريخ لقاء العشاق في شبه الجزيرة.

حين يكون اللقاء مركب من خوف وحذر ولهفة وذوبان وضياع.

حين كان اللقاء يكلف الكثير نفسياً، قد يعيش العاشق عمراً كامل وهو لا حكاية له الا ذاك الموعد الذي ساقته الاقدار فجأة بعد طول انتظار.

قد يكون اللقاء لحظة وقد يكون ساعات، ولكن يظل في ذهن العاشق وقلبه. حياة موازية تعيش في داخله الى الأبد.

وحين نتحدث عن مواعيد البريطانيين ودقتها فأني لا اراها شيء امام مواعيد الغرام في مجتمعنا.

قبل الموعد بأيام، او شهور ان كانت المعشوقة من ديار بعيدة او يحجبها ظروفٌ عنيدة، تجد العاشق محفوفاً بالخيال، موسوماً بالصمت.

تكاد تسمع خفقان قلبه وتلمس حنو نبرته.

يُعرف العاشق ان أختلفت عادته، وخفّت ارادته، اختلط غموضه بصراحته.

عموماً لن أطيل.

هنا اغنية خالد مرجع حي عن ذلك اللقاء.