رحيله هو تلك الحُرقة الكاتمة للأنفاس.
في هذه الحياة يا “أبا غسان” أما أن تتفتت من الفجيعة!
أما أن ترحل كما حدث.
كُنا نملك أحزاناً مواربة وجراحاً متقاربة، وكان أستثنائياً بيننا في الجمع بين الارادة الحرة والقدرة التواصلية مع الفئات والأطياف بعلومها وهمومها.
سيخرج أهل الجبل والوادي والسوق من القِصة إلى الأبد لواجب العزاء.
وتأدية التحية الحزينة..
لاوفاء يشبه نبرتك في الهاتف
ولا بهجة تشبه محياك
يا ذا العاطفة الشابة والبديهة الخلابة.
سترحل وبمعيتك الكثير من الخير والغزير من المحبة والجدير من الجمال.
يا سارد الحكايات ويا نجم العشيات.
ستبقى ساطعاً في الذاكرة، باهياً في القلب.
وسأجدك، كل مرة وكما أنت، في القلوب والأخلاق والمجالس والمكتبات.
والله والله ان خسارتنا كبيرة وفجيعتنا مريرة!
لروحك الرحمة يابطل السجايا..
لروحك السلام يا صديقي الكبير..