هذا اللحن كان أجدر وأصبح أكثر من أن يكون ذكرى، وأني أتذكر الناس به لا أتذكره بالناس. وحديث يطول عن أصطباغ القلب بالألحان وعن تلحف الذكريات بجبة الإيقاع.. 

وعن تلك اللقطات التي تأخذ الوجد لمنتهاه. ثم دون مراجعة أو أنتباه ستعلو بك المشاعر للنسيان، للأخير، كما لو أنك طائر في تحليقك الأول.. 

وعن وعند ذاك التذكار! وإيقاظ القلب عنوة ونشوة نحو تجدد الشروق والبروق، وعن وهج الأستعداد، وعن ضوء الموقف المُنتظر.. 

حيث لهفة النتيجة المُستحقة في الوقت الصعب، وقفزة الأنجاز، وحضن المباركة، وابتسامة (الحمد الله) في القلب قبل اللسان، عن اليقين بعد النصر واسترخاء الروح قبل الجسد، وتساوي الأمور بقلب خاشع وواسع، وأطمئنان الخافق المُتعب المُتعِب، وتأمل الذكرى. 

سيجذبك تماهي المسرة التي تنجب مبرة المشاعر بطريقة موازية دائماً.

وتعود لتقول في داخلك التليد، وبإتجاه ضميرك ومثابة الأخرين.. 

كان هذا اللحن يخوض حياته في – داخلي- 

وأن القلب لم يكن يوماًخلي–