لطالما رددت هذه القصة، لدرجة اني وجدت أمي تحكيها ذات مرة تقولها لأحد أقاربنا بطريقة تشابه طريقتي حينما أحكيها، أشعر أن القصص والأغاني والأمنيات والأنفعالات بطريقة ما تعبر عن هوية الشخص الحقيقية، لدي ثمان قصص أحفظها عن ظهر قلب لأني أحبها، وهذه منها:
تقول القصة النبي “موسى” وجد شخص يبدو عليه انه من اهل البادية والجاهلية، وجده يدعي الله بدعاء غريب لا يعرفه النبي؛ ويتوسل الله في أشياء غريبة تخصه لم يسمع بها من قبل النبي موسى؛ فما كان من موسى عليه السلام إلا أن ينتقده ويخبره أن طريقة عبادته ودعائه خاطئة، فأنزعج وحزن البدوي وانصرف.. فعاتب الله النبي موسى هل كنت تعرف مابيني وبينه؟ هل تعرف ما صنع هذا الفتيّ في حياته؟ فبكى النبي موسى!