عن تلك اللحظة القاسية، والتي تجاهلتها عمداً. حُباً في أن تبقى في عليائك في وجداني.
عن تلك الصدمة التي لم أسجلها في قائمة الحزن لأني إلى هذه اللحظة لم أصدقها.
عن تلك الخسارة الهائلة التي أنهارت بسببها جدران الروح.
نبتعد ونغيب وننسى ونتجاهل حتى لا نخون أنفسنا وعاطفتنا وحتى لا نتخذ قرار كالقطيعة والكره والعداء.
نحن من ننتصر للألم أكثر من انتصارنا للحزن..