بمناسبة العيد..

وحين يسدل الليل ظلامه وآلامه، وتأخذني الذاكرة في أرتحالاتها وأبتهالاتها، تشع في وجداني أمنيات وأغنيات تسحبني من قاع الحاجة إلى قمة الإكتفاء، رغم أثر الشقاء الذي ينبت من منعطفات القصيدة. 

يصعد بي اللحن إلى شرفات العودة، إلى سدرة الذات ومنتهى اللذات. وأحتطب ما تسنى من جذوع الرجاء، وأرتدي ما تسنى من زهو الأحصنة، والماضي الذي تشبث بي تكحلت به أوردتي، ولا أنجو ولا لمرة واحدة من حصاد الحنايا وصدفة الغيم المكين في أقاصي الحنين..