اذاكرٌ انت وجهي!
انهُ زمن عليه مرسومة أيامنا الاولُ
لفيروز الصفحة الأولى في كتاب الشروق
وليس بدون منازع، ولكن بأمر الشروق.
صوتها أضحى احد العادات الجميلة التي ورثناها في القرن الأخير.
اعتدناها حتى تجاوزت حدود المكان، واصبحت زمناً، طيف يسري بنا في أفق الأمنيات
كبيرة كـ بدر البدور في مشاعرنا،
لها منزل القمر، ونزعة العصافير، ولون البكور في المدى.
وحين أقول انها غدت كالعادة
فأن هناك من لا يحب القهوة ولا الدخان
ولكنه لا يمكن أن لا يحب فيروز على الاقل
وهي تأخذ الشمس بيدها صباحاً، وتسلمها لبقية اليوم.
ويذهب صوتها لبلد اخر
ليوقظ الشمس فيه وهكذا على مدار الأرض.
احد أسمائها الساعة السادسة
وقالوا المتأخرين انها السابعة.
وهناك من قال إنها الثامنة!
نام على صوتها الليلة الفائتة، وتأخر..
وأوقدت في ظلام غرفته شموع أحلامه القديمه.
وسار به الليل في درب “جفاء المرقد”