عبدالله محمد..

‏الحيوية لا تجيد الاختباء
يلمحها الكفيف في موجات الصوت
ويسمعها الأصم في بشاشة الخاطر..

‏وكل نداءات عبدالله محمد لن تذهب سدى
تتأرجح في أفق الضحى ودروب العصاري
يتبختر في فصول السنة دون عناء
بين رعشة الدهشة ودماثة القلب
ينقذنا مغناه بعتب لذيذ يطوق البال..

معَ كل طلة فجر
معَ كل طلعة بدر
معَ كل نسمه تُمر
معَ كل خفقة صدر
معَ كل تنهيده
ومن جور الصدود والهجر
أبعث لك تحياتي..