بعيداً عن سجادة الصلاة التي يلبسها أبو نورة والمشيه المتبخترة التي تشعرك بأنه داخل مضاربة، وبعيداً عن مريول المدرسة الذي يلبسه عباس والثلطعشر مرزام. وبعيداً أيضاً عن البطريق على هيئة أنسان الذي يوسطهم.

أجد أن هذا المقطع “صوتاً” يستحق أن يدُرس، فأصوات ابونورة وعباس من الأصوات التي تحك سقف القلب، 

نبرة كالصهيل: تُدلك كريات الدم وتدغدغ أنامل الأعصاب وتعيد ترتيب الأنفاس والشهقات. نسيت نفسي مراراً وأنا أعيد المقطع.. 

حتماً أنا أنتصر لهم الأثنين..