سيد البيد محمد الثبيتي..

يقال أن الحكمة هي ملخص الماضي، والجمال هو وعد المستقبل.

وهذا ما حدث بالفعل مع هذه المسرحية التي أختفت ٣٠ عاماً تقريباً، أختفت فقط لأن شاعرها هو سيد البيد محمد الثبيتي.

 

أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ
صُبَّ لنَا وطناً فِي الكُؤُوسْ
يُدِيرُ الرُّؤُوسْ
وزِدْنَا مِنَ الشَّاذِلِيَّةِ
حتَّى تَفِيءَ السَّحَابَةْ

أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ
واسْفَحْ علَى قِلَلِ القَومِ
قَهْوتَكَ المُرَّةَ المُسْتَطَابَةْ

أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ
مَمْزُوجَةً بِاللَّظَى وقَلِّبْ مواجعنَا
فوقَ جَمْرِ الغَضَا
ثُمَّ هَاتِ الرَّبَابَةَ