سعدون جابر

برهافة الريش يمر..

يمر ويجرح!

صوت ” سعدون جابر” فخ لا يُقاوم، ساكن وعميق كموج منتصف الليل..

يُبرِح قلبك بأنتظام وهدوء – ليبني صرحاً مُعلق كحدائق بابل، وشريعة منقوشة كزمن حمورابي.

حتى وأن كان للعراق الف عالم وشاعر وفنان، فأن لسعدون طعم يسبق الجميع، نكهة أقل ماتوصف بـ أنها “الحنين”

العراق في القصائد ..

شموخ الجواهري 

وبرد السياب 

واناقة نازك 

وشتات الصائغ 

والتزام الرصافي 

وغضب مطر 

جمال كريم 

وألم عبدالواحد 

وغيرهم الكثير والاكثر من المشاعر..

ولكن “الحنين” جعلوه للجابر سعدون.

(جامعة الصوت العراقي) لم يخبر جمهوره بأنه درس في خمس جامعات، وبحث في كل مشاعر واتجاهات الهوية.. 

يدرس الانجليزية كتخصص جامعي حالماً بالأفق ، ويصل سالزفورد البريطانية ويعود محملاً برسالة الماجستير الغارقة في الذكريات (الاساليب الغنائية في الجنوب)

في مصر ينسى الاذاعات والشاشات وهي ولاتنساه..

كان يعد “اغاني المهد” والتهويدات كرسالة دكتوراه!

وقبل ان يضع حقيبته العلمية أحب ان يهدي الجدات وفاءً ..

اطروحته الاكاديمية ( اغاني المرأة العراقية)واحصى فيها فوق 2000 اغنية!

صوت يعيد الماضي يجعله واقعٌ جمالي.

مر على العراق منذ (الطيور الطائرة) اكثر من حاكم ودستور وتبقى أغانيه هي نسيم العراق المسموع..