أشتري قلبي اشتريه..

عرفت اكثر من قلب ابكته هذه الاغنية، كنت أتفّهم انها صوبت عمق الشعور في يقين جراحهم.

وانا أبحر قبل يومين في تيه الأغنيات التي أحفظها في جهازي القديم.. وجدتها !!

الفلسفة هنا ودائماً أنه قد يتبادر الى ذهن المتسائل ان فاقد الشي لا يعطيه! 

وسؤال: كيف يبكون من اغنية سارحه في رحاب النغم؟ 

حين سمعتها هذه المره تأكدت ان ربان الاحساس فقط يعطيه، وفعلاً، ومراراً، وليس فاقده.

ليس هيناً أن يبكي ابو نورة وقد شاهدناه يبكي اكثر من مرة. كان بكائه (استثنائياً) منسجماً مع المعنى، هنا ينسى نفسه في غيهب الشجن..

كأن البكاء جزءاً اصيلاً من الاغنية، ولكنه حاول أن يخفيه لضرورة المظهر ولكنه ظهر. 

“يتدحرج بكائه لدواخلنا حتى يصل. وبنشوى غارقة يتجدد لمعان صوته.. ويكمل اغنيته” 

كيف لا! وحنجرته أقرب اشباهها مسرح الخيول الجامحة في اوج صهيلها ..

والخيول هنا تبكي