هي سبع محاسن
– تيسير احترام المواعيد واتخاذ القرارات سريعاً.
– تيسير حضور الجلسات في أمكنة تناسب المتقاضين.
-زيادة مصداقية الشهود.
– تيسير البت بالقضايا الأسرية والطلاق.
– تيسير التوصل إلى مزيد من الاتفاقيات.
– توفير الخصوصية ضمن غرف انفرادية.
– تأمين سلامة المتقاضين.
والمساوئ أربعة
– صعوبة حماية نزاهة الشهود وأمانتهم. يتعذّر على القاضي التحقق من أن الشاهد البعيد لا يتلقّن محتوى شهادته أو لا يخضع لضغوط حين الإدلاء.
– احتمال إجراء تسجيلات غير قانونية. ليست الجلسات الإلكترونية دائماً منفردة أو سرّية، ولذا يُخشى من تسجيل مجريات الجلسة بالجوال أو عبر شاشة الكومبيوتر، ومن إشاعتها.
– احتمال انكشاف المعلومات السرية. من طبيعة المحاكمات أن يتشارك المتقاضون وثائق قانونية شخصية وحساسة، ما يزيد من احتمال إشاعتها بالطرق المذكورة في النقطة السابقة.
– ضرورة تأمين سلامة المتقاضين في حالات العنف الأسري. لا تحظى كل العائلات بالدعم الأسري. وثمة متقاضون يقطنون نفس المنزل، وهو ما يقلق الأشخاص الناجين من هذا العنف. لذا، ينبغي إجراء ترتيبات سلامة إضافية.