أحمد الفاضل
المقالات
المدونة
رؤى قانونية
للتواصل
للحلفاء نقول: "تفنى اللغاتُ ولا تفنى التباريحُ."
الوقت شحيح لحب بهذه الكثرة..
أعمار ضائعة بسبب وهم التوقيت المناسب.
كيف نقول لا! لشخص عانى الكثير؟ صعب..
في الحلم سنارة الاهتمام تصطاد الافكار العائمة.
وحدها الذكرى، أطول من الليل والانتظار.
أقيس قيمة الأنسان بمدى أحترامه لآلام الاخرين.
عاش مسكوناً بحكاية لم يختبرها.
يارب الأربعـاء والأيام كلها. أرفعني لروحانيتك، بعيدًا عن تسلط الأخرين والمادية.
رأس محشور بالحيرة وقلب مُنهك بالأمل.
إنني عالق بداخلي وهذا الأمر يشتت ذهني دوماً.
إن المدن الكبيرة تستر الإنسان، رغم أنها تظل تنهشه من الداخل حتى يموت.
من لم تُزده الضغوط خفة نفس فقد ناء بحمليْن.
الدوافع البشرية أعقد من جميع ما تقوله الكتب والصحف والقضايا والبراهين مجتمعة.
كم خذلتني الخطط، وحنت علي المصادفات.
أحافظ عليك بالتذكر، هذا كل ما يعذبني، ويسعني فعله.
احتفاء ساخرٌ بشيءٍ فات أوانُهُ.
كم هي محظوظة الكلمات التي قلتي انها في قلبك ولن تخرج.
ما أوسع هذا الليل وما أكبر العاطفة..
ما أشهى السكون الذي لم تبذل أي جهد حتى تصل إليه.
ان الذاكرة ترتعد حين تتذكر حديثاً دافئاً ثم حديثاً قاسياً لصاحب النبرة ذاتها.
راسخة رغم أن حضورها كان خفيفاً كنوم الأمهات.
كل شيء مهيأ لأن يكون قصيدة.
علاقتي بطول الرجاء قديمة.
أحياناً تنتهي أيام لا تعرف كيف نجوت منها، أنها يد القدير عز وجل..
نقطة التمسك ونقطة التخلي أصبحتا قريبتين من بعض بشكل خطر، وهذه أكبر معضلات هذا الزمن.
أصدق الرسائل تلك التي نكتبها للذين لا ننتظر منهم رداً.
أشعر بأني قفص وثمّة سجين بداخلي، ينحت أحاديثه على جدار قلبي كل ليلة.
لطالما شعرت أن جميعنا نحاول التعافي من شيءٍ ما، لا أحد يعرف عنه شيئًا.
إذا أردت ان تفقد أحداً، بين له اهتمامك.
يتحدث بعمق؛ لأنه غرق.
الخط هو نقطة هربت وهي تبكي.
في البدء كانت الضمّة ثم الشدّة ثم أنهالت بقية الحركات.
أني مصاب بحمى التفكير، أفكر احياناً في اشياء انتهت ولم تحدث.