الملخص:
يتناول هذا البحث التاريخ السياسي لمنطقة “سراة زهران وغامد” (منطقة الباحة حالياً) على امتداد ألف عام كاملة، من مطلع الألفية الثانية الميلادية (القرن الحادي عشر) وحتى نهاية القرن العشرين. يُقسَّم البحث إلى عشر حقب زمنية متسلسلة، تستعرض كل حقبة: القوى السياسية الحاكمة، والتبعية الإدارية الرسمية، والتجاذبات الإقليمية، وأبرز أعلام المنطقة وشيوخها، فضلاً عن المسميات التاريخية التي عُرفت بها. يُثبت البحث أن هذه المنطقة لم تكن هامشاً جغرافياً بل كانت قوة قبلية وسياسية مؤثرة، حافظت على نظامها العرفي الداخلي رغم تعاقب الإمبراطوريات الكبرى.
أولاً: مقدمة تأصيلية
تقع منطقة سراة زهران وغامد في الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، على سلسلة جبال السروات التي تمتد بين الحجاز شمالاً واليمن جنوباً. وقد شكّل هذا الموقع الجغرافي الفريد مصدر قوة ومصدر ضغط في آنٍ واحد؛ فالمنطقة كانت ممراً استراتيجياً للقوافل التجارية وطرق الحج، ومنطقة حدودية بين نفوذين تاريخيين متنافسين.
يعود سكان المنطقة في أصولهم إلى قبائل الأزد القحطانية، وتحديداً إلى فرعي زهران وغامد من أزد شنوءة. وقد استقرت هذه القبائل في سراة الحجاز إثر الهجرة الكبرى للأزد من مأرب باليمن عقب انهيار سد مأرب حوالي ق.م [1]. وقد عُرفت المنطقة في الجغرافيا التاريخية بـ “السراة”، ووردت في المصادر الجغرافية الإسلامية المتأخرة إشارات إلى أن المنطقة التي تسمىالباحة اليومكانت قاعدة منطقة السراة لقبائل زهران وغامد. [2]
ثانياً: الحقبة الأولى (1000م – 1100م) — عصر الفاطميين والصليحيين
القوى السياسية الحاكمة
القوة | المركز | طبيعة النفوذ على المنطقة |
الخلافة الفاطمية (مصر) | القاهرة | سيادة اسمية عبر الأشراف |
الأشراف الموسويون | مكة المكرمة | تبعية اسمية مباشرة |
الدولة الصليحية | صنعاء | تمدد نحو الحجاز من الجنوب |
مشايخ القبائل | السراة | الحكم الفعلي الداخلي |
التحليل التأصيلي
منذ استقلال أشراف مكة بحكمهم عام 358هـ (967م)، كانت سراة زهران وغامد تابعة اسمياً لهم. غير أن هذه التبعية كانت شكلية في جوهرها؛ إذ كان الحكم الفعلي بيد مشايخ القبائل الذين يجمعون بين السلطة القبلية والدينية [3]. وقد أشار العقيلي في تاريخ المخلاف السليماني إلى طبيعة الحكم اللامركزي في تلك المناطق الجبلية والتهامية، حيث كانت القبائل تدير شؤونها العرفية باستقلالية[4].
ظهرت الدولة الصليحية (429-532هـ / 1037-1138م) كقوة إسماعيلية مدعومة من الفاطميين، أسسها علي بن محمد الصليحي. وقد سعت هذه الدولة للتمدد نحو الحجاز، مما أوجد ضغطاً على مناطق السراة الواقعة في منطقة التماس، وشمل ذلك فترات احتلال للحجاز بين عامي 455-462هـ [5].
المسمى التاريخي للمنطقة: عُرفت المنطقة في هذه الحقبة بـ “سراة غامد وسراة زهران”، وهو المسمى الجغرافي الأقدم. كما عُرفت تهامتها بـ “مخلاف عشم”.
ثالثاً: الحقبة الثانية (1100م – 1200م) — عصر الأيوبيين وبني قتادة
القوى السياسية الحاكمة
القوة | المركز | طبيعة النفوذ على المنطقة |
الدولة الأيوبية | القاهرة/دمشق | سيادة على الحجاز بعد 1171م |
الأشراف بنو قتادة | مكة المكرمة | تبعية اسمية (منذ 1201م) |
مشايخ القبائل | السراة | الحكم الفعلي الداخلي |
التحليل التأصيلي
أسقط صلاح الدين الأيوبي الدولة الفاطمية عام 1171م، وأعاد الحجاز إلى المذهب السني. وقد أرسل أخاه توران شاه لضم اليمن والحجاز. في هذا السياق، انتقلت التبعية الاسمية للمنطقة من الفاطميين إلى الأيوبيين. وفي عام 1201م (597هـ)، تولى قتادة بن إدريس إمارة مكة مؤسساً أسرة بني قتادة التي استمر نفوذها في الحجاز قروناً طويلة [6].
كانت قبائل السراة في هذه الحقبة تُشكّل قوة عسكرية يستعين بها الأشراف في نزاعاتهم الداخلية، مما يدل على أن العلاقة لم تكن علاقة خضوع بل علاقة تحالف وتبادل مصالح.
رابعاً: الحقبة الثالثة (1200م – 1300م) — عصر المماليك والرسوليين
القوى السياسية الحاكمة
القوة | المركز | طبيعة النفوذ على المنطقة |
دولة المماليك | القاهرة | سيادة على الحجاز عبر الأشراف |
الدولة الرسولية | تعز/زبيد | تمدد نحو الحجاز (9 حملات) |
أشراف مكة (بنو قتادة) | مكة | تبعية اسمية |
مشايخ القبائل | السراة | الحكم الفعلي الداخلي |
التحليل التأصيلي
أسس عمر بن رسول الدولة الرسولية في اليمن عام 1229م (626هـ) بعد انسحاب الأيوبيين. وقد نفذ الرسوليون تسع حملات عسكرية للسيطرة على الحجاز خلال الفترة (626-858هـ) [7]. كانت هذه الحملات تمر عبر مناطق السراة وتهامة، مما جعل زهران وغامد ساحة لهذه التجاذبات. وقد أثبتت الدراسة الأكاديمية للباحثة الحارثي (2023م) أن هذه الحملات أسهمت في نقل العلماء والمعرفة بين الحجاز واليمن.[7].
في الوقت ذاته، أحكم المماليك سيطرتهم على الحجاز، وأصبح أشراف مكة يُعينون بمراسيم مملوكية. أن المماليك فرضوا ضرائب على القبائل الجبلية في السراة جنوب الطائف، وإن كانت السيطرة غير مباشرة [8].
خامساً: الحقبة الرابعة (1300م – 1400م) — عصر المماليك المتأخرين
التحليل التأصيلي
شهدت هذه الحقبة استمرار الحكم المملوكي على الحجاز. وقد برزت قوة قبائل زهران وغامد العسكرية كعامل موازن في السياسة الإقليمية. كانت القبائل تحمي طرق الحج والتجارة المارة بالسراة، وتُشكّل درعاً دفاعية للحجاز من الجنوب.
أبرز أعلام المنطقة
لا تتوفر وثائق تفصيلية عن أعلام المنطقة في هذه الحقبة، غير أن المصادر تشير إلى استمرار نظام “” المشيخة” كنظام حكم عرفي راسخ، يتولى فيه الشـيخ تمثيل القبيلة في علاقاتها الخارجية وحل النزاعات الداخلية وفق العرف القبلي [4].
سادساً: الحقبة الخامسة (1400م – 1500م) — عصر المماليك المتأخرين والتحولات
الحدث الأبرز: حادثة 812هـ (1409م)
تُعدّ هذه الحادثة من الشواهد التاريخية على القوة السياسية والعسكرية لقبائل السراة في العصر الوسيط. تشير الكتابات التاريخية إلى أنه في عام 812هـ، استعان شريف مكة حسين بن عجلان بقبائل زهران وغامد لصد هجوم السلطان المملوكي الناصر فرج بن الظاهر برقوق الذي أصدر أمراً بعزل الشريف حسين. فلما علم السلطان بحجم استعدادات الشريف واستعانته بقوات السراة، عدل عن هجومه [9]. وتكشف هذه الحادثة أن قبائل السراة كانت قوة إقليمية مؤثرة قادرة على التأثير في موازين القوى السياسية الحجازية.
سابعاً: الحقبة السادسة (1500م – 1600م) — الفتح العثماني وتحولاته
القوى السياسية الحاكمة
القوة | المركز | طبيعة النفوذ على المنطقة |
الدولة العثمانية | إسطنبول | سيادة على الحجاز منذ 1517م |
أشراف مكة (بنو قتادة) | مكة | تبعية للعثمانيين |
مشايخ القبائل | السراة | الحكم الفعلي الداخلي |
التحليل التأصيلي
في عام 1517م (923هـ)، أسقط السلطان سليم الأول العثماني الدولة المملوكية، وانتقلت خلافة الحجاز إلى الدولة العثمانية. وصل النفوذ العثماني إلى مكة، وأصبح أشراف مكة تابعين للباب العالي [10]. تولى أبو نمي الثاني إمارة مكة بعد الشريف بركات، وامتد نفوذه الإداري نحو السراة. وفي عام 987هـ (1579م)، جرّد الشريف حسين أبو نمي حملة على بلاد زهران [11]. تكشف هذه الحملات عن التوتر المستمر بين السلطة المركزية والاستقلالية القبلية.
ثامناً: الحقبة السابعة (1600م – 1700م) — العثمانيون والأشراف والاستقلال القبلي
التحليل التأصيلي
استمر الحكم العثماني غير المباشر عبر أشراف مكة. وكانت قبائل السراة تُستخدم كقوة عسكرية في النزاعات الداخلية للأشراف. وتشير المصادر التاريخية إلى أنه في عام 1116هـ (1704م)، استعان الشريف سعيد بن سعد بقبائل زهران وغامد على خصومه في مكة، وتمكن من استعادة حكم مكة للمرة الرابعة في 29 رمضان 1116 هـ بعد أن احتل الطائف. [11]
تاسعاً: الحقبة الثامنة (1700م – 1800م) — الدولة السعودية الأولى وتحول المشهد
القوى السياسية الحاكمة
القوة | المركز | طبيعة النفوذ على المنطقة |
الدولة العثمانية | إسطنبول | سيادة رسمية متراجعة |
أشراف مكة | مكة | تبعية للعثمانيين |
الدولة السعودية الأولى | الدرعية | دخول المنطقة في طاعتها 1218هـ |
مشايخ القبائل | السراة | الحكم الفعلي الداخلي |
التحليل التأصيلي
شكّل دخول المنطقة تحت لواء الدولة السعودية الأولى منعطفاً تاريخياً حاسماً. فقد دخلت سراة زهران وغامد في طاعة الدولة السعودية عام 1218هـ (1803م) في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد وابنه سعود، وكان للقائد عثمان المضايفي دور بارز في ذلك [12]. وقد أسهمت الدعوة الإصلاحية في تقوية الروابط بين القبائل والدولة السعودية.
أبرز الأعلام
الأمير بخروش بن علاس الزهراني (1170-1230هـ / 1757-1815م): يُعدّ من أبرز أعلام المنطقة وقادتها العسكريين. وُلد في قرية العدية. عُين أميراً على بلاد زهران كافة عام 1218هـ (1803م) بعد دخول المنطقة تحت حكم الدولة السعودية الأولى. [13].
عاشراً: الحقبة التاسعة (1800م – 1900م) — الصراع الكبير بين السعوديين والعثمانيين وآل عائض
القوى السياسية الحاكمة
القوة | المركز | طبيعة النفوذ على المنطقة |
الدولة العثمانية / محمد علي | مصر/إسطنبول | حملات عسكرية متكررة |
الدولة السعودية الأولى | الدرعية | انهارت 1818م |
آل عائض | عسير | سيطرة متقطعة (1249-1288هـ) |
أشراف مكة | مكة | محاولات استعادة النفوذ |
التحليل التأصيلي
أولاً: حقبة الدولة السعودية الأولى ومعارك بخروش بن علاس (1803م – 1815م)
شهدت هذه الحقبة أعنف الصراعات العسكرية إثر دخول منطقة زهران وغامد تحت حكم الدولة السعودية الأولى عام 1803م [1]. برز في هذه المرحلة الأمير بخروش بن علاس الزهراني (1170هـ/1757م – 1230هـ/1815م) كحاكم لبلاد زهران، وقائد عسكري فذ وصفه المؤرخ الإيطالي جيوفاني فيناتي بأنه “لم يشهد العرب أشجع من بخروش في زمانه” .
قاد بخروش بن علاس، بالتحالف مع أمير عسير طامي بن شعيب المتحمي، سلسلة من المعارك الكبرى دفاعاً عن المنطقة ضد القوات العثمانية والمصرية بقيادة محمد علي باشا، ومن أبرزها:
انتهت هذه الحقبة بوقوع بخروش بن علاس أسيراً في “معركة قريش الحسن الثانية” عام 1815م، حيث قُتل في 19 محرم 1230هـ (31 مارس 1815م)، وأُرسل رأسه إلى إسطنبول .
ثانياً: حقبة إمارة آل عائض والتجاذبات الإقليمية (1833م – 1871م)
بعد سقوط الدولة السعودية الأولى (1818م)، دخلت المنطقة في فراغ سياسي وتجاذبات بين القوى الإقليمية، حتى برزت إمارة آل عائض في عسير كمحور قوة جديد.
تأسست الإمارة فعلياً على يد عائض بن مرعي المغيدي (حكم 1249هـ/1833م – 1272هـ/1855م). وفي عام 1253هـ (1837م تقريباً)، استطاع عائض بن مرعي مد نفوذ إمارته شمالاً ليضم بلاد زهران وغامد تحت حكمه .
تولى بعده ابنه محمد بن عائض المغيدي (حكم 1273هـ/1856م – 1288هـ/1871م)، الذي واصل توطيد حكم الإمارة في زهران وغامد. ففي عام 1274هـ (1857م)، خرج محمد بن عائض على رأس جيشه لإصلاح شؤون بيشة وبالقرن وبلاد زهران، وعيّن مرابطة عسكرية في الجهة الشمالية للإمارة لحمايتها .
ثالثاً: الحملة العثمانية الكبرى ونهاية إمارة آل عائض (1871م – 1872م)
في عام 1288هـ (1871م)، قررت الدولة العثمانية توجيه ضربة قاضية لإمارة آل عائض وإخضاع المنطقة للحكم العثماني المباشر. جُهزت حملة عسكرية ضخمة بقيادة محمد رديف باشا وأحمد مختار باشا، ودخلت من جهة القنفذة .
استطاعت الحملة العثمانية اختراق التحصينات العسيرية، ووصلت إلى معقل آل عائض. ورغم صدور “فرمان” عثماني بمنح الأمان للأمير محمد بن عائض، إلا أن القوات العثمانية حاصرته في ريدة لمدة شهرين حتى استسلم. وفي عام 1289هـ (1872م)، قُتل محمد بن عائض رغم الأمان الممنوح له، وأُرسل العديد من أعيان المنطقة أسرى إلى إسطنبول .
أدى سقوط محمد بن عائض إلى تحويل المنطقة رسمياً إلى إدارة عثمانية مباشرة عُرفت بـ “متصرفية عسير“، والتي شملت إدارياً منطقة زهران وغامد ضمن أقضيتها.
حادي عشر: الحقبة العاشرة (1900م – 2000م) — التوحيد السعودي والتطور الإداري
القوى السياسية الحاكمة
القوة | المركز | طبيعة النفوذ على المنطقة |
الدولة العثمانية | إسطنبول | حكم مباشر حتى 1918م |
الدولة السعودية الحديثة | الرياض | انضمام طوعي وتوحيد إداري |
التحليل التأصيلي
في مطلع القرن العشرين، واجهت قبائل زهران وغامد الحملات العثمانية المتكررة، وأبرزها انتصار القبائل على حملة إسماعيل حقي باشا عام 1321هـ (1903م). مع انطلاق الثورة العربية الكبرى عام 1916م وسقوط الحكم العثماني، عاشت المنطقة فترة وجيزة من الاستقلال الذاتي.
في عام 1338هـ (1920م)، أرسلت قبائل زهران وغامد وفداً إلى الملك عبدالعزيز آل سعود في الرياض معلنة الانضمام الطوعي لـ الدولة السعودية الحديثة [15].
التطور الإداري الحديث (منطقة الباحة)
السنة | التطور الإداري |
1338هـ (1920م) | الانضمام للدولة السعودية وتعيين أمراء محليين (ابن رقوش، وابن سويد) |
1353هـ (1934م) | تأسيس إمارة الظفير بموجب الأمر الملكي رقم 165 وتعيين تركي بن ماضي |
1371هـ (1951م) | نقل مقر الإمارة من الظفير إلى بلجرشي |
1372هـ (1952م) | نقل مقر الإمارة من بلجرشي إلى الباحة بطلب من مشايخ زهران وغامد |
1383هـ (1963م) | اعتماد المسمى الرسمي “إمارة منطقة الباحة” بأمر ملكي |
الخاتمة..
يُظهر هذا التتبع التاريخي الممتد لألف عام أن منطقة سراة زهران وغامد لم تكن يوماً مجرد ملحق جغرافي، بل كانت قوة ديموغرافية وعسكرية حاضرة في كل التحولات الكبرى التي شهدتها شبه الجزيرة العربية. وقد حافظت المنطقة على نسيجها القبلي ونظامها العرفي الداخلي رغم التجاذبات الإقليمية المتعددة، حتى استقرت ضمن الكيان السياسي الموحد للمملكة العربية السعودية في القرن العشرين.
المراجع والمصادر الأكاديمية
[1] ابن الكلبي، هشام بن محمد. “نسب معد واليمن الكبير”. تحقيق ناجي حسن، مكتبة النهضة العربية، بيروت، 1988.
[2] القاضي محمد بن أحمد الحجري، “مجموع بلدان اليمن وقبائلها”، وزارة الإعلام والثقافة، صنعاء، 1984. (ملاحظة: نُسب هذا النص خطأً في بعض الكتابات المتأخرة إلى معجم البلدان لياقوت الحموي).
[3] دحلان، أحمد بن زيني. “خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام”. المطبعة الخيرية، القاهرة، 1887.
[4] العقيلي، محمد بن أحمد. “تاريخ المخلاف السليماني”. دار اليمامة، الرياض، 1982.
[5] السباعي، أحمد. “تاريخ مكة: دراسات في السياسة والعلم والاجتماع والعمران”. نادي مكة الثقافي، 1984.
[6] ابن فهد المكي، نجم الدين عمر. “إتحاف الورى بأخبار أم القرى”. تحقيق فهيم محمد شلتوت، جامعة أم القرى، 1983.
[7] الحارثي، مريم. “الحملات الرسولية على الحجاز وأثرها الثقافي والسياسي (626-858هـ)”. مجلة جامعة عدن للعلوم الإنسانية والاجتماعية، 2023.
[8] Mortel, Richard T. “Taxation in the Amirate of Mecca during the Mamluk Period.” Bulletin of the School of Oriental and African Studies (BSOAS), vol. 52, no. 2, 1989.
[9] العصامي، عبدالملك بن حسين. “سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي”. تحقيق عادل أحمد عبدالموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، 1998. (أشارت مصادر تاريخية متأخرة لهذه الحادثة بالاستناد لفترة الشريف حسين بن عجلان).
[10] الزيلعي، أحمد بن عمر. “الأوضاع السياسية والعلاقات الخارجية لمنطقة جازان (المخلاف السليماني) في العصور الإسلامية الوسيطة”. 1992.
[11] الزهراني، ليلى عبدالكريم. “بخروش بن علاس ثائر وثورة (1170-1230هـ)”. مجلة بحوث كلية الآداب، 2020.
[12] ابن بشر، عثمان بن عبدالله. “عنوان المجد في تاريخ نجد”. دارة الملك عبدالعزيز، الرياض، 1982.
[13] موسوعة سعوديبيديا، مادة “بخروش بن علاس”، وزارة الإعلام السعودية، تاريخ النشر: 30/12/2024.
[14] دار الوثائق القومية بالقاهرة، محفظة بحر برا، وثائق حملة محمد رديف باشا وتأسيس متصرفية عسير، 1871م.
[15] آل زلفة، محمد بن عبدالله. “عسير في عهد الملك عبدالعزيز”. مطابع الشريف، الرياض، 1992.