كثيراً ما يكون للأخرين أهمية راسخة في وجداننا؛ وليس لأننا أحببناهم من قبل، ولا لأنهم أقرب أو أهم أو أفضل!
ولكن لأنهم كانوا حاضرين معنا بعافية القيم وصحة الأخلاق وسلامة الذوق.
حضروا حين لم ننادي.
تواجدوا في موقف لم ينتبه له أحد.
أولئك الذين شاركوك دون أن يوجعوك بأحزانك المليئة، الذين قاسموك بهجتهم الخاصة وشاركوك أفراحك.
هو الأنسان الذي لا ولم يتحين موضعاً يلمس فيه قلبك.
ولكن لأنه كان لطيفاً كما خلقه القدير وظروفك الخاصة أظهرت جماله وأكتماله.